سأكتب~

4 أغسطس

سأكتب~
لأنني لا أتقن شيئــًا آخر
ولا أحبُّ شيئــًا آخر

أهوى
إرتدآء الثيآبـِ الجَ ــميلة
أهوى الكثير والكثير
لكن {الكتآبهـ} جنوني الخآصـ
وعالمي الذي أجدُ فيهِ نفسيـ

دفتري ~
دربيَ الآمنـ الذي أخطو عليهـِ بقلمي الوردي..
فـ {الكتآبهـ} هي المسيطرة على حيآتي
فقلمي
دآئما يسبقُ لسآني

يسكبُ على الورق كلمآتي
فتبقى .. وتبقى معهآ بُنيَّاتِ أفكآري

حيآآآتي~
سلسلة من كتابات لها طابع خآص
فأنـــــا
بنتُ القلم والدفتر .. !

أريدُ أبــًا..

23 يوليو

,

.


.

دخلَ أبي إلى المنزل

كعادته
عابسَ الوجه ، مقطب الجبين..
ألقى التحية بلا اكتراث
انتظرتهُ أن يصافحني
أو حتى ينظر إليَّ
لكنَّه لم يفعل !

وقفتُ أتأمله مليًا
تخيَّلتهُ بوجهٍ خشبي ..
فضَحكتُ ضحكة خفيفة
ما لبثت .. حتى أفزعني
صوتهُ الأجش :
لماذا الضحك ؟
عُذرًا أبي .. لم أقصد !

عدتُ إلى غرفتي
محاولة النوم
ولكني لم أستطع
فهناكَ مشكلةٌ ما
تؤرق مضجعي ..

قمتُ ذاهبة ً إلى والدي
ففرصة وجوده بالمنزل
في هذا الوقت لن تعوض

أعرفُ أنَّ
أبي لم يستمعُ إليَّ من قبل
ولكني
سأجرب ..
علَّه يستمع
ينصحني .. أو حتى يواسيني
استأذنتُ ودخلتُ عليه في غرفته
كالعادة
جالسٌ أمام التلفاز
يُتابع برنامجهُ المفضل
جلستُ انتظر حتى انتهى ..

ناديتهُ : “أبـــي”
-ماذا تريدين ؟
- أريد أن أحدثك في أمر ما .
- هاتِ ما عندك .

كانت سعادتي لا تٌقدر بثمن
حينما سمح لي بالحديث
ولكنها سرعان ما تلاشت
فما كدت لأكمل حديثي حتى
هاجمني بكلماته :
“أنتِ أخطأتِ .. أنتِ قصَّرتِ .. هيا اذهبي الآن “

عُدتُ إلى غرفتي
ألملم أذيالَ اليأس ..
حتَّى أبي .. لا يستمع إليَّ جيدًا !!

استلقيتُ على سريري الصغير
دفنتُ رأسي في وسادتي الناعمة
لعلَّها ترتشفُ دموعي ولوعاتي


آآه يا أبـــي
أراكَ أمامي
ولكني لا أراك ..!
أبحثُ عنكَ
فأجدكَ ولا أجدك ..!
أرى جسدكَ وعيْنيك
ولــكن ..
أينَ أنت ؟
أينَ نبضكَ فينا ؟

أينَ أنتَ ..
من الاستماع إلي
من لمسةٍ حانيةٍ على رأسي
من بسمةٍ صغيرةٍ في وجهي
من كلمةٍ رقيقة يطيب بها مسمعي

ظللتُ أبكي لحالي
وأتألمُ .. حتى جاءَ الصباح

فإذا بأبي يقفُ أمام سريري
قائلا :
-هيَّا استيقظي .

رفعتُ الغطاءَ
ليَكشف عن وجهي
ويكشفَ معه آثارَ دمعي
رددتُ عليه بصوتي
الذي كشفَ عن آثار نحيبي :
- نعم يا أبي ؟
- خذي .. مصروفك .. لا تطلبي مني شيئا آخر لمدة اسبوع .. مفهوم ؟

فلم يكن مني إلا أن صرختُ
صرخةً مدوية
كاشفة ً الستار عن نوافذِ قلبي
” لا أريدُ مصروفـــًا .. لا أريدُ مالاً “

تعجَّب أبي لثورتي
فلم يراني هكذا من قبل
ردَّ عليَّ بتعجبٍ وهدوء :
” ماذا تريدين إذًا؟”

- أريدُ أبــــــــًا
- ومن أنــــــا ؟
- لا أدري .. أأنتَ ضيْفٌ معنا .. أم أنكَ مُمولٌ يمدنا بالمال والطعام والشراب !!
- كفي عن الكلام أيتها الفتاة .. فلستِ أنتِ من ستعلمني كيف أتعامل ولا كيفَ أكون .
- آه يا أبي .. كم أكرهُ ذلك .. ولكن لابُدَّ ..

تركني غاضبـــًا
وهو يردد
” فتـــاة متمردة “

أما أنـــا
فاستعدتُ عنان رئتي
بينما ظلَّ قلبي يصرخ:

أريدُ أبـــًا
أريدُ أبــًا
أريدُ أبًا

لا تفلقيهنَّ بأخوكِ !

23 يوليو

سلامٌ عليكنَّ

تقول أختنا في الله في إحدى المواقع :

كان يا ماكان كان ومازال في حديث الزمان <– لأن قديم الزمان مايحصل فيه هالأشياء
بنتين صديقتين رفيقتين يمشون سوا ويفطرون بالمدرسة أو الجامعة سوا
ويشحنون موبايلي <- انقلعي
كانوا هالثنتين يسولفون كل يوم وكل أبو دايم وكل دقيقة
تبون أسماء وإلا لا
طيب طيب سارة و مشاعل
سارة عندها أخو اسمه فهد ..
وهالسارة ماعندها سالفة إلا فهد وفهد !
وراح وحط وجاب وشال وودانا ورجعنا !
ويحط جل ويشتري لوشن !
وما وقفت عند هالشيء جابت صورته عشان توري ميشو حبيبة ألبها
ويوم من الأيام وفجأة ميشووو شفتي فهد يبي نخطب له والحين أنا أدور له .!
وأنواع التلميح إنها ترى ممكن نتقدم لك !
هنا نقول استوووووووب ! <– احلفي

تعليقي :

حقــًا هذه الظاهرة منتشرة بين الفتيات ، خصوصـًا اللاتي تتراوح أعمارهنَّ بين 14 – 19 سنة

فأنا شخصيًا لا تخلو مجالساتي مع الصديقات من تلك الأفاعيل ، بل وما تبدأ إحداهنَّ بالحديث
عن أخوها أو قريبها إلا وأجدها تقول ” سوف آتي لك بصورته غدا !! “ >> صدَّقت نفسها !

-كثيرات من البنات > ما بتصدق < تتعلق بالفتى من كلمتين سمعتهن عنه !
بل قرأتُ عن كلام إحدى الأخوات أن إحدى صديقاتها عندما كثرت الحديث عن أخوها المليح
قالت واحدة منهنَّ ” اخطبيني لاخوكِ وخلصيني “

لاشك أنها إن لم تكن مزحة .. فإنها وقاحة .

-قليلات هنَّ الفتيات ثقيلات العقل اللاتي يعقلن الموقف ويسمعن كلام الصديقات عن إخوتهن من
ناحية وتخرجه من الناحية الأخرى ولكأن شيئًا لم يحدث ؛ فلا شيء من ذلك يهمها ولا يشغل قلبها !

اتقي الله أختي الغالية

ولا تتحدثي عن إخوتكِ الشباب أمام صديقاتك ، ولا تستعرضي بصورهم وتجعليهنَّ يشاهدنها
واعلمي أنَّ كثيرات من الفتيات – هدا الله أهليهنَّ- يعانين مرض تعلق المشاعر بالشباب !!

وأقول لمن ابتلاها الله بصديقة كثيرة الثرثرة عن [روشنة] وجمال إخوتها
لا تبالي بكلامها ولا تضعي في اعتبارك مدحها لقوة فتوة وجمال لأخوها ؛
كذلك في سائر المدائح التي تسمعينها عن شباب تعرفيهن بأعينهم

احذري كل الحذر

حتى لا تقعي في إحدى كبائر القلوب وعشق الصور ، وتيقني أن أمر الزواج بيد الله حتمـًا لا محالة

فلما تشغلين قلبكِ يا غالية وتشتتين أفكاركِ وتقللين تركيزكِ في شيء أدنى مثال له دراستكِ والمذاكرة ، وربكِ كتب لكِ من ستتزوجينه وأنتِ في بطن أمكِ ؟!!

اتق الله واصبري ورهفي نفسكـِ عن ذاك كله ، واتقي الله في صديقاتك وحافظي على مشاعرهنَّ من التحدث عن إخوتك .

لا تبخلي على أخواتكِ في الله وصديقاتكِ بالنصحِ في هذا الأمر

توقفي الآن عن طلب العلم !

23 يوليو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مع تقدمات العصر ، وظهور التقنيات الحديثة ، وظهور الصحوة الإسلامية ، تيَّسر لنا ولله الحمد
“طلب العلم” بطرق سهلةٍ وميسرة ..
تيَّسرَ البحثُ ، وتيسرت أساليب الدراسة ، مما أدى إلى كثرة طالبي العلم – بفضل الله – من كل حدبٍ وصوب .

أخواتي الحبيبات

نحنُ نقرأ ونقرأ
ندرسُ وندرسُ
ذاهبين آيبينَ من المساجد والمعاهد والدور

نبتغي طلبَ العلم !

فوالله يا أختي ، ما عجب عجبًا أكثر لعجبي من طالبة علمٍ كل شاغلها تحصيلَ العلم وحفظه ،
وتعالي انظري إلى حياتها العملية .. أينَ هيَ من طلب العلم ؟!
الأخلاق : تكاد تكون صفرًا .
المعاملات : وكأنَّها لم تفقه علمًا قط .
العبادات : بالكاد تؤدي الفرائض .

مجتهدة ، وتبذل جهدًا متفانيًا في تحصيل العلم ، ولكنها لم تُحصل منه سوى اسمه
لم تُطبقه فضاع جُهدها هباءًا ، والعياذُ بالله .

أختي يا طالبة العلم

قفي لحظات .. مجرد لحظات لا أكثر

ماذا استفدتِ من علمك ؟!
هل طبقت ما تعلَّمته ؟!

أتعلمين ماذا كان منهج الصحابة والسلف الصالح في العلم ؟

كان منهجهم تلازم العلم والمعنى والعمل ، فلا علم جديد إلا بعد فهم السابق والعمل به .
كانوا يوقنون بأن المقصد من العلم إنما هو العمل به .

قال الإمام أحمد :

“ما كتبت حديثــًا إلا وعملت به ، حتى مرَّ بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجَّامَ دينارًا
فأعطيتُ الحجَّامَ دينــارًا حين احتجمت “.

أختي الحبيبة

إنَّ تعلم العلم دونَ تطبيقه في حياتك لهوَ الداءُ العضال ، إنَّ العلم حجة عليكِ
أنسيتِ أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستعيذ في كل صباحٍ ومساءٍ من “علمِ لا ينفع ” ؟!

العلم يا حبيبة إذا غذيتيهِ بالعمل ازداد
﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ [محمد: 17].

العلم إذا غذيتيه بالعمل ازددتِ نورًا وبرهانًا
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾[لأنفال: 9].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾[لحديد: 28].

هيـــا قفي مع نفسكِ وقفةً الآن قبل أن تستكملي ما تدرسينه
وانظري إلى أي مدى وصلتِ في العلم ، وهل طبقتهِ حقــًا أم طاوعت نفسك ؟
هل سيرضى الله عنكِ حينما يسألكِ عن علمكِ وكيف عملت به ؟!

طبقي ما تعلمتِ في
“العبادات”
“المعاملات”
“الأخلاق”
كل شيء

فكل علم تدرسينه – سواء عقيدة،فقه،حديث..- وكل كتاب تقرأئيه إنما يحوي من الفوائد والعظات والعبر الأخلاقية الكثير
فلا تنسي تدوينَ تلك الفوائد ، لتطبقيها في حياتكِ ، ولا يذهبَ مجهودكِ في العلم سُدى .

وتذكري أن شكركِ لنعمة العلم إنما هو بالعمل به .

رزقني الله وإياكِ الإخلاص في القول والعمل ونفعنا بما علَّمنا ، وجعل علمنا حجة ًلنا لا علينا .. آمين .

إلى كل من فقدت أحد والديها

19 يوليو

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،

إلى أختي الحبيبة

التي فقدت أباها ، أو أمها ، أو الاثنين معًا

أقول لكِ

كوني ابنة ً صالحة ًلهما
وإياكِ أن تنسي
الدعاءَ لهما
في كل وقتٍ وحين

فهكذا أرشدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :

إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة : من صدقة جارية ، وعلم ينتفع به ، وولد صالح يدعو له

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح النسائي – الصفحة أو الرقم: 3653
خلاصة الدرجة: صحيح

ثبَّتكِ الله ، وأعاننا وإياكِ على بر أبوينا أحياءًا وأمواتا .

سَمَوْتُ .. بنقآبي !

19 يوليو

عندما كُنتُ طفلة ..

كُنت أحملُ همَّ إرتدائي لـ “النقاب”

أنامُ وأحلم

أنني ارتديته

أذهب لأمي مرارًا وأسألها : “مــتى سأرتدي النقاب ؟ “

فترد ” عندما تنتهينَ من الدراسة إن شاء الله “

فأعودُ خآئبةَ الأمل ..

تمضي الأيام .. لأعاود السؤال مرة أخرى “مــتى سأرتدي النقاب؟”

والإجابة لا تتغيَّر !

رغم صِغَر سني .. إلا أنني كُنتُ أدركُ بفطرتي أنَّه شيء رآئع

كنتُ أشعر..

أنَّ المنتقبة عزيزةً موقرةً في كل مكان

أنَّها في راحةٍ بعيدًا عن أعينِ العآبثين

كنتُ أدرك ..

أنَّها لا تفتنُ الرجال بزينتها؛ لذلك يحبها الله

أنَّها تتشبهُ بأمهات المؤمنين ؛ عسى الله أن يحشرها معهنَّ في الجنة

كان كل ذلك دافعًا قويًا لي .. لأنآل تلكَ المكرمآت

يا الله .. حقا لقد كآنت أغلى أمنيةٍ أتمناها

أن أرتديَ النقاب !

كبرت .. وكبرت معي تلك الأمنية

صرتُ أنتظر الفرج .. وموافقة أمي التي كانت لا تمانع نهائيا إرتدائي للنقاب ولكنها فقط كانت تعتقد أنَّهُ

سيكونُ عائقــًا لي في بعض أموري !!

المُهـــم

في يومِ جمعة من الشهر السابع لعام 2007

كنتُ حينها في الإجازة الصيفية ، وكنت أستعد للإلتحاق بالصف الثاني الإعدادي

أتتني أختي الكبرى بهديةَ نجآحي

ماذا كانت ؟

يــــــــا إلهي .. إنه نقآب !!

كانت الدنيا لا تسعني فرحًا بتلكـَ الهدية ..

ومنذ تلكَ الليلة قررت إرتداء النقاب

لتكونَ بدايتي بهديةَ أختي ..

من ثمَّ

بدأت المعْمعاتُ في الاشتعال خلال سويعاتٍ من ذلك القرار الجريء

وانقسم البيت إلى فريقين

فريق يؤيدني

وفريق يعارضي (كانوا اثنين فقط)

أخذَ الفريق المعارض يتشاجر معي تارة ويتشاجر مع المؤيديين تارة

انهالت عليَّ التهديدات والاضطهادات والشتائم .. من أجل إقناعي أنني لستُ أهلا للنقاب

لكن سبحانَ الله .. كنت كلما تلقيتُ قدرًا أكبر من التهديد والتأنيب كلما ازددتُ تمسكًا بما أنا عليه !

لعلَّهُ كان ابتلاءٌ من الله عزَّ وجل لي

أخذتُ الدعاء سلاحي والثباتُ بيدبي وكانَ شعاري ” لنْ يوقفني في طآعةِ الله أحد”

فهكذا علَّمنا الرسول صلى الله عليه وسلَّم حينَ قال “احرص على ما ينفعك، واستعِن بالله ولا تعجزن…”

مرت الأيام وأنا ثابتة على فِعلي ..

ورويدًا رويدًا هدأت الأمور .. وأصبحَ الوضع عاديًا لكل الأسرة

ورغم أنني لازلت أتلقى صنوف الملام من بعض الناس ذوي العقل الغريب .. إلا أنني سعيدة فخورة

والله لا أستطيع وصفَ شعوري

حينما أسير بينَ الفتيات .. واللهِ لأصبحتُ مسكينة لو لم أكن أرتدي ذلك الرداء الساتر !

حينما أمرُّ في الطريق وأرى الفتاة التي بجانبي تُعاكس من قِبلِ الشباب المتسكع

وأنا أسير بوقاري واحترامي .. حينها لا يسعني إلا أن أقول “الحمدُ لله الذي عافاني”

حينما أسير بجانب فتاةٍ وقد أسفرت عن وجهها ولوَّنتهُ بفنون الأقلام والمساحيق

لا تكادُ العيون تدعها بسلام .. أتذكر نعمة الله عليَّ ، ولا يسعني إلا أن أقول الحمدُ لله الذي عافاني .

لهُ الحمدُ سبحانه أن منَّ عليَّ بتلكَ النعمة العظيمة ، أسألهُ عزَّ وجل أن يثبتني ويهديني سُبل الخير وأن يجعل بيني وبينَ الفتنة بُعدَ المشرقين والمغربين ،،

وأخيرًا

أوجه كلماتي لأختي التي منَّ الله عليها بالنقاب :

إنَّها نعمة عظيمة ربما لم نستشعر أنا وأنتِ قدرها حتى الآن ، فإياكِ والتهاون في أمر نقابك ، جددي النيَّة لله عزَّ وجل أنكِ قد ارتديتيه ابتغاءَ مرضاته ، واسألي الله دومًا أن يثبتكِ ويجعلهُ حجة لكِ لا عليكِ .

أوجه كلماتي لأختي التي تتمنى أن تنال ذلك الشرف العظيم ولكنَّ أمامها عوائق :

اصبري ،

وإياكِ والتهاون في الدعاء

إياكِ والتهاون في الدعاء

إياكِ والتهاون في الدعاء

أخلصي نيتكِ لله ..واستبشري خيرًا .. فكم عانت مثلكِ كثيرات .. وبفضل الله وتوفيقٍ منه تحطَّمت كل الصعاب .

أوجه كلماتي لأختي التي تتهاون في أمر حجابها :

الحجاب فريضة من الله ، وسواءًا أكنتِ ممنْ يرى أنَّ النقاب ليسَ بفريضةٍ إنما هو سُنَّةُ فتركتيه ، فلا يمكنكِ أبدًا أن تتخلي عن الحجاب الشرعي ومواصفاته .

لا تعلمين يا حبيبتي والله كم أشعر بالحزن والضيق حينما أراكِ ترتدينَ البنطال الضيق والإيشارب القصير !!

حينما أراكِ تتفننينَ في طريقة ارتداء حجابك فتنتقي المزخرف الملوَّنَ الملفت لأنظار الناس !!

فوالله ما هذا بحجاب يا غالية

إنمَّا الحجاب هو ما يَسترك بدنك من الملابس الواسعة الفضفاضة وليس ما يُجسِّمُ جسدكِ كالبنطال والـ “Body”

إنمَّا الحجاب هو ما كان خاليًا من الزينة والعطر وكل ما يلفت النظر ..

حافظي على نفسكِ .. فنفسكِ غالية .. لا تعرضيها بيديكِ إلى الإهانة والهلاك
أنتِ والله غالية .. لا ينالكِ إلا غالٍ .. فلمَ ترخصينَ وتجعلينَ من نفسكِ منالاً لكل من يسير حولك !
راجعي أمركِ وتفكري .. هل إذا رأني رسول الله صلى الله عليه وسلَّم بتلكَ الملابس سيرضى عنِّي ؟!

لا تتهاوني في حجابك .. فهو سرُّ راحة بالك ورضاء الله عنكِ .

هداني الله وإياكِ لكل خير

صباحُ المسكـِ والعنبر

15 يوليو

خرجت إلى الشرفة ..

أطلقت بصري نحوي الفضاء

أتأمل شعاع النهار .. يبزع رويدًا رويدًا

حــــاملا قطرات الأمل .. !

يلفحني النسيم فيرسم على ثغري ابتسامة من شذى عطره !

تصدح العصافير ..

فتذوب كل آلامي على أنغامها !

أتأمل الزهور ..

فتحييني بتمايلها الرقيق مع نسمات الهواء ..

وإذا السماء صافية ..

قد طيَّبت بنقائها كل جرح

لتجعل مني قلبا مليئا باالصفاء والحيوية والتفاؤل !


اللهمَّ بكَ اصبحنا وبك أمسينا وإليك النشور

‘,

السادسة صباحــــًا

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.